اتفقت مصر والسعودية على تعزيز التعاون الاقتصادي وتكثيف التنسيق السياسي، وذلك خلال انعقاد أعمال لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين البلدين في الرياض يوم الاثنين، برئاسة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

وأكد الطرفان عمق العلاقات الثنائية التي تربط القاهرة والرياض، والحرص المشترك على تطويرها في مختلف المجالات، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وناقشت اللجنة سبل تعظيم التعاون الاقتصادي والاستثماري، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية البناء على نتائج زيارة وفد مجلس الأعمال المصري السعودي واتحاد الغرف السعودية إلى القاهرة بين 12 و14 أبريل، والتي ركزت على استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في مصر. كما دعا إلى تدشين منتدى الاستثمار المصري السعودي ليكون منصة لتوسيع الشراكة الاقتصادية.
واستعرض الجانب المصري الحوافز المقدمة للمستثمرين السعوديين، بما في ذلك الإصلاحات الضريبية والمالية وتسهيل إجراءات الاستثمار، بالإضافة إلى جهود الدولة في توطين الصناعة والتكنولوجيا وتعزيز التكامل الصناعي بين مصر والمملكة.
كما أكد الوزيران أهمية تحقيق التوأمة بين رؤية مصر 2030 ورؤية السعودية 2030، لتوحيد الجهود التنموية والاستراتيجية في البلدين.
وفي الشق السياسي، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة الفلسطيني، وأكدا على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ودعمهما الكامل للمبادرة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة الفلسطيني. كما تطرقا إلى التحضيرات الجارية لاستضافة مصر مؤتمرًا دوليًا بالتعاون مع الأمم المتحدة والحكومة الفلسطينية لتعافي القطاع.
وشملت المشاورات أيضًا مستجدات الوضع في السودان، وسوريا، ولبنان، والأزمة اليمنية، بالإضافة إلى أمن الملاحة في البحر الأحمر، حيث تم التوافق على أهمية العمل المشترك لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
