مكتب أخبار مينانيوزواير – تواصل شركة “مصدر” الإماراتية توسعها العالمي في قطاع الطاقة المتجددة، حيث أعلنت هذا العام عن إبرام صفقات ضخمة بقيمة 6.5 مليارات يورو في كل من إسبانيا واليونان، ضمن خططها لتعزيز استثماراتها الدولية في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

الشركة، التي تُعد أكبر مزود للطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وتتخذ من أبوظبي مقراً لها، تهدف إلى زيادة قدرتها الإنتاجية لتصل إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. هذا الهدف يعادل إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة في المملكة المتحدة، ويضع “مصدر” في مصاف أكبر شركات الطاقة المتجددة في العالم، متفوقة بذلك على منافسين كبار مثل شركة “إيبردرولا” الإسبانية، وشركة “إنجي” الفرنسية، و”آر دبليو إي” الألمانية.
وتسعى “مصدر” لتعزيز مكانتها كقوة رئيسية في قطاع الطاقة المتجددة عالمياً عبر استثمارات متنوعة. في هذا السياق، أعلنت الشركة عن صفقات استراتيجية تشمل العديد من الدول. في الولايات المتحدة، أبرمت “مصدر” صفقة مهمة للاستحواذ على شركة “تيرا-جين”، إحدى أكبر شركات الطاقة المتجددة في أمريكا، مما يعزز حضورها في السوق الأمريكية.
كما واصلت “مصدر” استثماراتها في المملكة المتحدة، حيث تمتلك 49% من مشروع “دوجر بانك ساوث”، الذي تبلغ تكلفته 11 مليار جنيه إسترليني. من المتوقع أن يصبح المشروع عند اكتماله واحداً من أكبر مزارع الرياح البحرية في العالم، مما يعزز من مكانة “مصدر” كشركة رائدة في هذا المجال.
من جهة أخرى، يأتي توسع “مصدر” في إطار استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى دعم الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة والانتقال إلى مصادر طاقة نظيفة. هذه الجهود تتماشى مع التوجهات العالمية نحو تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة.
وفي ظل هذا التوسع، تؤكد “مصدر” التزامها بتعزيز دورها كمساهم رئيسي في التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، واستمرارها في البحث عن فرص جديدة للتوسع في أسواق أخرى، بما يعزز من قدراتها الإنتاجية ويجعلها من أبرز اللاعبين في قطاع الطاقة المتجددة على مستوى العالم.
